# رحلة سام إلى سماء النجوم

> في ليلة مقمرة، يجد سام قطار نجوم صغيرا في الحديقة. ويأخذه روبوت لطيف، قائد القطار، في رحلة هادئة بين الغيوم وجبال الوسائد والنجوم.

Canonical: https://www.bedtime-stories.fun/ar/showcase/rihlat-sam-ila-samaa-al-nujum
Last updated: 2026-03-02

- الأعمار 3-4
- 4 min
- سحرية
- Full Cast

## Characters

- سام (Son)
- قائد القطار (Robot Conductor)

## Story

كان يا ما كان، ولد صغير اسمه سام. كان سام مستلقيا في سريره الصغير، والغطاء يصل إلى طرف أنفه. كانت بيجامته فضية ومليئة بنجوم صغيرة. وكان ضوء القمر يتسلل بلطف من النافذة.

وفجأة سمع سام شيئا. صوتا هادئا جدا. توووووت. ناعما مثل تهويدة. جلس في سريره وأصغى. توووووت. ها هو الصوت من جديد.

نزل سام من سريره الصغير، تك تك تك، وتسلل على أطراف قدميه الصغيرتين إلى الحديقة. كان العشب باردا وناعما تحت أصابع قدميه.

وعندها رآه. بين شجرتين كبيرتين كانت هناك محطة قطار فضية صغيرة جدا تضيء بنور خافت. وعلى السكة كان ينتظر قطار صغير، مصنوع كله من النجوم. كان يلمع ويتلألأ مثل ألف يراعة.

انفتح باب القطار، وخرج منه روبوت صغير، هو قائد القطار. كانت له عينان زرقاوان مستديرتان ترمشان بلطف.

قائد القطار: أهلا بك على متن قطار النجوم السريع، أيها المسافر سام! انتبه من فضلك لدرجة شعاع القمر.

صعد سام بحذر شديد فوق درجة شعاع القمر ودخل القطار. كان مقعده الصغير ناعما مثل غيمة. تكوّر فيه بدفء، وبدأ القطار يتحرك، بهدوء، بهدوء شديد. ووووش... كانت السكك مصنوعة من ضوء القمر، والقطار ينساب برفق صاعدا إلى سماء الليل.

قائد القطار: المحطة الأولى، محطة غيمة النوم!

توقف القطار، وهناك كانت غيمة كبيرة منفوشة. تثاءبت الغيمة تثاؤبا مريحا، ولوحت لسام بطرف ناعم من أطرافها. فلوّح لها سام مبتسما.

قائد القطار: المحطة التالية، محطة جبل الوسائد!

وها هو هناك: جبل ضخم من الوسائد المكدسة. وهل تعرفون ماذا؟ كان جبل الوسائد يشخر! خررر... خررر... فضحك سام في سره ضحكة صغيرة هادئة.

قائد القطار: والآن، أيها المسافر سام، محطة النجيمات!

في كل مكان حول القطار كانت النجيمات تتلألأ، قريبة ومضيئة. وأمام سام كان زر فضي صغير. مد يده وضغط عليه، برفق شديد. وعندها هدأ ضوء النجيمات. صارت تتلألأ بلطف شديد، مثل أضواء ليلية صغيرة.

قائد القطار: اقتربنا من الوصول، أيها المسافر سام. المحطة الأخيرة أمامنا.

انساب قطار النجوم ببطء نازلا من جديد، عبر الليل الهادئ، مارا بالقمر، ومن خلال النافذة المفتوحة، وهبط برفق على السجادة في غرفة سام.

قائد القطار: آخر محطة. محطة غرفة النوم. شكرا لركوبك قطار النجوم السريع، أيها المسافر سام.

نزل سام من القطار وزحف عائدا إلى سريره الدافئ. وشد الغطاء حتى طرف أنفه. توووووت... جاء الصوت مرة أخيرة، هادئا جدا. ثم اختفى القطار الصغير.

وظل القمر يدندن أغنية صغيرة خلف النافذة. وأغمض سام عينيه، وابتسم، ونام. تصبح على خير، يا مسافر النجوم الصغير.

## ذات صلة

- [استمع إليها بنفسك](https://www.bedtime-stories.fun/ar/showcase)
- [الأصوات](https://www.bedtime-stories.fun/ar/voices)
- [الأسعار](https://www.bedtime-stories.fun/ar/pricing)
